بالنظرة همست لي للشاعر بوعلام حمدوني
بالنظرة همست لي
مين زارني طيفها
رديت عيني ما طـاوعتـني
و ملي شفتها
الروح نسلت من جفني
تلفتت ب عيون بسمتها
شافتني و بالنظرة كلمتني
عذب لكلام يسبق بسمتها
جات عينها ف عيني
و نسيت يام غيابها
ف لحظة فاض حنيني
آهات و شرود ف نظراتها
حسيت ب جفا زادتني
تبسمت و كملت كلامها
تحدثني و تهنيني
تغرغرو عينيها
و گgالت م زال تبغيني
الگgلب هام معاها
ف يام فاتت فكرتني
كانت زاهية ب حلاوتها
بقينا على الذكرى و خلاتني
مشات كي عوايدها
عقلي لهبيل ما طاوعني
حاير بين لبسمة و فعايلها
تولي ليام تجرجرني
ب حزانها و محاينها
م عطش لغياب ترويني
ما قادر نستنى نسيانها
و لا الملقى يغريني
هي سايرت طريقها
و أنا هايم ب حنيني
بوعلام حمدوني
مين زارني طيفها
رديت عيني ما طـاوعتـني
و ملي شفتها
الروح نسلت من جفني
تلفتت ب عيون بسمتها
شافتني و بالنظرة كلمتني
عذب لكلام يسبق بسمتها
جات عينها ف عيني
و نسيت يام غيابها
ف لحظة فاض حنيني
آهات و شرود ف نظراتها
حسيت ب جفا زادتني
تبسمت و كملت كلامها
تحدثني و تهنيني
تغرغرو عينيها
و گgالت م زال تبغيني
الگgلب هام معاها
ف يام فاتت فكرتني
كانت زاهية ب حلاوتها
بقينا على الذكرى و خلاتني
مشات كي عوايدها
عقلي لهبيل ما طاوعني
حاير بين لبسمة و فعايلها
تولي ليام تجرجرني
ب حزانها و محاينها
م عطش لغياب ترويني
ما قادر نستنى نسيانها
و لا الملقى يغريني
هي سايرت طريقها
و أنا هايم ب حنيني
بوعلام حمدوني

تعليقات
إرسال تعليق