الرقصة المقدسة للشاعرة عواطف بوزيدي

لا شمس تدفئني
الأشحار ناقمة
تحن لعناق الأوراق...
هذا الخريف الفظ
نزع عنى ثوب الكلمات...
قال الريح تعزف لك
هلا راقصتني....؟
رقصت و قصائدي
و حتى حروف السكون
دارت حول نفسها
و التوت برشاقة
بين السطور...
ما عشق يوما الغجر
و لا قدسية ذلك الخصر!!!
كان فقط يريدنا عراة...

عواطف البوزيدي #الرقصة المقدسة...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا غائبا الشاعرة المبدعة أميرة الدبل

أصحاب السوء بقلم محمد ابو بكر

وحان موعد الرحيل للشاعرة الأصيلة الاستاذة سهام الغباري